يحيى بن آدم القرشي

12

كتاب الخراج

140 قبلها أو بعدها - أبا جعفر المنصور وهو عبد اللّه بن محمد ( 136 - 158 ) والمهدي وهو محمد بن عبد اللّه ( 158 - 169 ) والهادي وهو موسى بن محمد ( 169 - 170 ) والرشيد وهو هارون بن محمد ( 170 - 193 ) والأمين وهو محمد بن هارون ( 193 - 199 ) والمأمون وهو عبد اللّه بن هارون ( 199 - 218 ) ، ولم نقف على شيء يذكر فيه أن قد كانت له صلة بأعمال الدولة في مدة هؤلاء الخلفاء ، سواء أكان في القضاء أم في غيره من شؤونها السياسية والإدارية ، ولعلنا نأخذ من هذا أنه كان ممن يطلب العلم لوجه اللّه ، يفنى حياته في تعلمه وتعليمه ، وكانت الفتنة بين الأمين وأخيه المأمون ، ويحيى بن آدم تجاوز سن الكهولة ، وعرف الناس له فضله ، وكثر الآخذون عنه العلم ، ومع هذا فلم نسمع أنه كان منها في قليل ولا كثير ، وهكذا أئمة الهدى . ولم يدرك فتنة العلماء في مسألة « خلق القرآن » التي أظهرها المأمون رحمه اللّه سنة 212 وامتحن بها كثيرا من علماء السنة أما أقرانه ومن في طبقته من العلماء والمحدثين والأئمة فإنهم في هذا العصر لا يحصون ، وهم الطبقة السابعة من الحفاظ في تقسيم الحافظ الذهبي . وقد قال : « الطبقة السابعة من حفاظ العلم النبوي وهم عدد كثير ، اقتصرت منهم على الأعلام وعدتهم مائة نفس » ( 1 : 301 ) ومن أعلامهم الشافعي الامام الأكبر محمد بن إدريس ( 150 - 204 ) وعبد الرحمن بن مهدي امام العلم ( 135 - 198 ) وابن القاسم فقيه مصر ( 133 - 191 ) والحافظ أبو داود الطيالسي - صاحب المسند المطبوع بحيدرآباد - ( 132 - 204 ) ومحمد ابن عمر الواقدي - صاحب المغازي ، وأستاذ ابن سعد مؤلف الطبقات - ( 130 - 207 ) وهشام بن محمد بن السائب الكلبي الاخبارى - مؤلف كتاب الأصنام - ( - 204 ) ووهب بن جرير بن حازم ( - 206 ) زميل المؤلف وابن شيخه